التطور والمسألة الشرقية
إن فهم الجذور الإنجيلية للمثقفين العرب في القرن التاسع عشر مثل صروف ونمر -وانغماسهم في الأفكار التقدمية التي شكلت الخطاب الاجتماعي بعد الألفية عقب ((اليقظة الكبرى الثانية))- يمتد إلى تفسير مفهوم ((اليقظة العربية)) (أو النهضة) نفسها التي عملا على دفعها إلى الأمام (إن لم تكن من ابتكارهما بالفعل).