الرحمة القرآنية والعالمية الإسلامية مدخلاً للنهوض الحضاري

الرحمة القرآنية والعالمية الإسلامية مدخلاً للنهوض الحضاري

يندرج الإقدام على التفاعل العلمي مع الإصدار الجديد: "عموم الرحمة وعالمية الإسلام"[1] من خلال تقديم مطالعة منهجية وقراءة تركيبية نسقية في بنيته العامة ومقولاته الحاكمة، وربطه بسياق مسار المشروع الفكري التجديدي/التنويري للأستاذ أبوزيد المقرئ الإدريسي، يندرج هذا في التعريف بأعلام الفكر الإسلامي المغربي وإنتاجهم الفكري المميز.

القضية الفلسطينية: العودة إلى المركز

القضية الفلسطينية: العودة إلى المركز

هيجت منجزات المقاومة الفلسطينية الأخيرة مشاعر قطاعات واسعة من أبناء الأمة الإسلامية في ظل انتكاسة واضحة لمسارات النهوض الفكري والحضاري والاستراتيجي للعالمين العربي والإسلامي، وباتت تحولات الواقع العربي والإسلامي وتقلباته مدعاة لحالة من الارتباك الفكري والشرعي والسياسي لدى الكثيرين. وعلى الرغم من تعدد نقاط الصراع والمواجهة بين تنوعات الطيف الإسلامي الممانع وبين تنوعات المعسكر العلماني العميل والغربي الصهيوصليبي، إلا أن للقضية الفلسطينية أهمية مركزية وأولية ضمن هرم مفاهيم النصرة والولاء والدعم المادي والفكري في راهن الفكر الإسلامي.......

الشيخ محمد عبدالله دراز وكتابه ( النبأ العظيم )

الشيخ محمد عبدالله دراز وكتابه ( النبأ العظيم )

و لد - رحمه الله - فى قرية محلة دياى بمحافظة كفر الشيخ بريف مصر سنة 1894 م . لأسرة علمية أزهرية كانت تعرف بأسرة المشايخ فجده هو الشيخ حسنين دراز شيخ الجامع العمرى ووالده هو العلامة الأصولى الشيخ عبدالله دراز شارح الموافقات . تفتحت عين الشيخ على دروس والده وجلساته العلمية وكان طبيعيا أن يدرس الشيخ بالازهر ويحفظ القرءان الكريم الذى سيداوم على قراءة ستة أجزاء منه يوميا بناءا على وصية والده له .

عصف مأكول وجرف صامد

عصف مأكول وجرف صامد

منذ صلح وستفاليا كان ينظر إلى الدولة القومية الحديثة بوصفها الوحدة السياسية الوحيدة، التي يتمحور حولها الفعل السياسي البشري في كليته. ولكن الحال قد تغير منذ أن صرنا نحيا في عالم ما بعد حديث؛ لقد أنزلت الدولة الحديثة بما هي أداة احتكار مطلق للقوة من على عرشها؛ لقد أصاب ليفياثان هوبز الوهن إذن، ولم يعد الفعل السياسي حكرًا على الدولة التنين. فثمة نمط جديد من الفاعلين قد بزغ لينافسها في حق تملك القوة، إنه ما بات يعرف في الأدبيات السياسية بـ"الفاعلين من غير الدول". فما هو كنه هذا الفاعل يا ترى؟ .......

شرق أوسط يصاغ من جديد

شرق أوسط يصاغ من جديد

بعد مرور قرن على جلوس وزيري خارجية بريطانيا وفرنسا لرسم خارطة الشرق الأوسط، تتفكك المنطقة التي صنعوها ساعة بعد ساعة. إن احتمال امتداد الحروب السياسية - الدينية داخل وعبر الحدود، والمتورط فيها قوات وميليشيات وحكومات محلية وأجنبية، بات احتمالاً كبيرًا. هناك عدة تفسيرات لوصولنا إلى هذه النقطة؛ أحد هذه التفسيرات هو قرار الولايات المتحدة في عام 2003 الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق، وما تلا ذلك من سياسات ساهمت في تقوية الهويات الطائفية بدلاً من القومية. وقد ساعد ذلك أيضًا على صناعة منطقة تُركت فيها إيران محاطة بقيود قليلة على قدرتها لتأييد الفصائل الشيعية في العراق، خصمها الرئيس حتى ذلك الحين، وفي أماكن أخرى.......

الإسلاموفوبيا وصعود اليمين المتطرف في أوروبا

الإسلاموفوبيا وصعود اليمين المتطرف في أوروبا

قد تكون نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة في فرنسا مفاجئة للكثيرين، حيث حلّت الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) في المرتبة الأولى، بفارق كبير، وبتحقيق نسبة قياسية تتراوح بين 25 و26%، وهي أعلى النسب التي حققتها في تاريخها، متفرقة على أحزاب عريقة، سواء من أحزاب اليمين، أو حتى الحزب الاشتراكي الحاكم.

تقرير حول دراسة: الاختصاص الجامعي ومحنة الثقافة

تقرير حول دراسة: الاختصاص الجامعي ومحنة الثقافة

تطرح دراسة إيلين دمعة، أسئلة جادة وتحديات قلقة حول مسألة الاختصاص الجامعي ومشكلة ضعف الوعي بأهمية حقل الإنسانيات في التخصصات الأكاديمية والجامعات(التاريخ والفلسفة واللغة والأدب وعلم الاجتماع..)، حيث أطلقت الصرخة المدوية التي أطلقت في الجامعات الغربية تحت شعار:"أنقذوا الإنسانيات" مؤشرا على الأزمة التي يشهدها هذا الحقل الهام، مقابل تركيز الفاعل الاجتماعي والمعرفي على حقول الهندسة والطب والعلوم الطبيعية والمعارف التقنية؛ وترجع أسباب إطلاق صرخة الإنقاذ للإنسانيات أو العلوم الإنسانية إلى ضمور عدد الطلاب المقبلين عليها، وانحسار سوق العمل، وعسر التمويل من جانب الإدارة الجامعية والدولة والجهات المانحة.......