{{vm.ngCart.getTotalUniqueItems()}}
سلة الشراء فارغة!

  • {{item._name}}
    الكمية:
    {{item._quantity}}

    السعر:
    {{item._price |currency}}

    الاجمالى:
    {{item._price * item._quantity |currency}}
النهائى:
{{vm.ngCart.totalCost() |currency}}

شرح الحديث النبوي (دِراسةٌ في التَّأْريخِ للعِلْمِ والتَّأصيلِ له، وتقويم المصنّفاتِ فيه والتَّدْرِيب عليه)

تم إضافة الإصدار لسلة المشتريات.

«تكوين»

$35.00

لأن للسنة النبوية مكانة مركزية في عقائد الإسلام، وأحكامه، وأخلاقه، وقيمه، وتصوراته؛ فهي الوحي الثاني، والقدوة المنزّهة، والفهم الصحيح عن الله تعالى-. ولذلك لا غرابة إن عَظُمت عنايةُ المسلمين بها: جمعًا وحِفْظًا، وكتابةً وتقريبًا، وتمييزًا بين ثابت ما يُروى منها وما لا يثبت، وفِقْهًا واستنباطًا.

وهكذا جاء فقه السنة وفهم أحاديث النبي ﷺ في أول أوليات علوم الإسلام، وضمن أساس كبير من أُسس فقهه، وقاعدة لمعرفة عقائده وتعاليمه وإرشاداته. ولا يمكن أن يصح إسلامُ امرئٍ إلا بالسنة، وباعتقاد وجوب الائتمار بأمرها والاقتداء بهديها.

لذلك عَظُمتْ عنايةُ علماء المسلمين بفهم السنة النبوية وبشرح أحاديثها، حتى لم يفُق عنايتَهم بذلك إلا عنايتُهم بالذِّكْر الحكيم: القرآن الكريم.

فكان لِزامًا على المتعلّمين ودارسي علوم الشريعة أن يدرسوا منهج شرح مرويات السنة النبوية، وأن يتعلموا خطوات شرحها، وأن يتدرّبوا عمليًّا على خطوات هذا الشرح، وأن يعرفوا كتب شروح الأحاديث ومناهجها على كثرتها، وأن يقفوا على المتميز منها ووجوه تميّزه؛ حيث إن ذلك كله مما لا غنى لهم عنه، ومما لا يصح التقصير في طلبه.