مقالات الكاتب كريم محمد

مراجعة كتاب "الحالة الليبرالية في مصر"

1/26/2013

1 تمرّ منطقة الشرق الأوسط بحالة من التحول الجذري، بفعل موجة الانتفاضات/الثورات التي اجتاحتها بدءاً من تونس في نهايات العام 2010، حتى سوريا، مروراً بمصر، لبيا، واليمن. تلك الحالة التي اُصطلح عليها "بالربيع العربي". البقية ..

بين ابن عربي وجاك دريدا: أو في هشاشة المشترك

5/18/2013

1 إذا كان ابن عربي يقول: إننا نسافر بشكلٍّ دائري، فإنه من باب أَوْلى أن تسافر الأفكار دائريًّا كذلك؛ فرُبَّ فكرة تُولد بعد موتها، ولا تكون ابنة تاريخها. وليس عجيبًا أن نجد رجلاً في القرن الخامس يتحدث بلسان مفكر في القرن العشرين، البقية ..

لماذا تحتاج الليبراليّة إلى الإسلام؟

9/27/2015

1 تكتبُ أيان حيرسي علي كلّ أربعٍ أو خمس سنوات كتابًا يحذّر العالَم من أهوال الإسلام. وفي كتابها الأخير، المهرطق (Heretic)، تشعر حيرسي علي، بحقٍّ، بالحاجة لتبرير إنْ كان هنالك ضرورة لنشرها كتابًا آخر عن الموضوع ذاته. يبدو الوضع وكأنّها، في الوقت الحاضر، أكثر أملًا بمستقبل الإسلام... البقية ..

عن العنف والديمقراطيّة

10/22/2015

1 لا يزال اللحاظ الأساسيّ لماركس ساري المفعول، وربّما أكثر من أيّ وقت مضى: فبالنسبة إلى ماركس، يجب ألّا يُموقَع سؤال الحريّة أولًا في المجال السياسيّ سليمًا (هل للبلد انتخاباتٌ حرّة؟ هل قُضاتُها مستقلّون؟ هل صحافتها حرّة من الضغوطات المتخفّية؟ هل تحترم حقوق الإنسان؟). إنّما بالأحرى، يكمن مفتاح الحرّية الفعليّة في الشبكة "اللا سياسيّة" للعلاقات الاجتماعيّة، من السوق وحتّى الأسرة....... البقية ..

هل ينتمي المسلمون في الغرب؟ مقابلة مع طلال أسد

11/8/2015

1 في هذه المحاورة، يعيّن طلال أسد السُّبل الإشكاليّة التي بها قد اتُّصِف حضور الجاليات المسلمة في السياق الغربيّ ردًّا على تفشّي العنف كما في الأحداث الأخيرة في باريس. يجادل أسد أنّ كثيرًا من الانتقادات التي تُوجّه إلى المسلمين، أي اعتمادهم على قوى متعالية، هي أيضًا قائمةٌ في الادّعاءات الفكريّة للمُعلّقين العلمانيين والملحدين. إضافةً إلى أنّه يعربُ عن استعراض الإسلام بوصفه "تقليدًا" لتفادي أنواع التعميم الجارفة بدقّةٍ، والتركيز بدلًا من ذلك على تعقيداتِ ....... البقية ..

وائل حلّاق ومنتقدوه

11/28/2015

1 كيف يُمكنُنا إعادة بناء سياقٍ (Recontextualisation) لكتاب: «الدولة المستحيلة: الإسلام، والسياسة، ومأزق الحداثة الأخلاقيِّ» بعد كلِّ هذا الاستقبال العربيِّ - الإسلاميِّ للكتاب، هذا الاستقبال الذي توزَّع معظمه بين شريحتين - إسلاميَّة إصلاحيَّة، وعلمانيَّة - يبدوان، نظريًّا، مختلفين، لكنَّهما في الحقيقة مؤمنان بطرحٍ واحدٍ خفيٍّ، أي: الإيمان بأفق الدولة الحديثة لإنهاء هذا الجدل العربيِّ حول مسألة الدولة ؟ ....... البقية ..

دفاعًا عن السرديّات الكبرى

2/10/2016

1 يُقاوم ما بعد الحداثيّين "السرديّات الكبرى"، ولعلّ السردية "الكبرى" من بين كلّ السرديّات قد حِيكَت من قبل كارل ماركس، وهي سرديّة البروليتاريا المستحوذة على السّلطة والتي تخلقُ مجتمعًا يستطيعُ كلّ الأفراد فيه أن ينمّوا مواهبهم على أكمل وجه. فبالنسبة إلى ما بعد الحداثيين، يعتبر ذلك الأمر مجرّد لغو ينطوي على ضمان استمرار عقلانيّة عصر الأنوار التي تعمل على ........ البقية ..

إشكاليَّة التعلمُن

3/10/2016

1 اجترح طلال أسد (Talal Asad)، وتشارلز تايلر (Charles Taylor) التفكير والكتابة حول العلمانيَّة منذ عقدٍ واحدٍ على أقلِّ تقدير. وتُقرأُ أعمالُهم، وتُناقش، وتحظى بالإعجاب والتَّقدير على نحوٍ واسعٍ. وهما يُشكِّلان، إلى حدٍّ كبيرٍ، الإطار الاشتغاليَّ المعاصر للمناقشة بالنسبة إلى هؤلاء المعنيِّين بالإشكالات التي تدور حول العلمنة (Secularization)، والعلمانيَّة (Secularism)، والعلمانيِّ (Secular)، والتي رغم أنَّها مصطلحاتٌ تشيرُ إلى ظواهر مميَّزة....... البقية ..

الإنسانويَّة وآخروها

3/29/2016

1 ألا يكون هذا بمثابة كونه ضدَّ الإنسانيَّة - والحال كذلك، بمثابة كونه ضدَّ نفسه؟ يتوقَّف كلُّ هذا بطبيعة الحال على ما إذا كانت لديك الفرصة لأن تَعدَّ [نفسك] فيما بين هؤلاء الذين يعتبرون كونهم (إنسانيين) في المقام الأوَّل - أو، لوضعها داخل مقولات الاحتجاجات المعاصرة في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، ما إذا كنتَ واحدًا ذا حياة يُنظر لها بعين الأهميَّة. حيث يُعتبر نقد الإنسانويَّة الذي قد بزغَ في أواخر القرن العشـرين وأوائل القرن الحادي والعشـرين، أوَّلًا وقبل كلِّ شيءٍ، عبارة عن هجومٍ على نزع الأنْسنة (dehumanization) الواقع على سكَّانٍ بعينهم، وهو الهجوم الذي - غالبًا - ما أُنجزَ ونُفِّذ باسم الإنسانويَّة نفسها. البقية ..

داعش: ‘الدّولة الإسلاميّة‘

5/14/2016

1 هل تتعلّق داعش بالإسلام، أم بالجيوسياسة؟ فقد أطّرت هذه الثنائيّة النقاشات والجدالات الدائرة حول داعش فيما بين المحلّلين الغربيين، لا سيّما المحلّلين الأمريكيين منهم. وقد شكّلوا معسكرين، حيث يرى معسكر في داعش وممارساتها دليلًا قاطعًا على "الوجه الحقيقيّ للإسلام"؛ ويصرُّ المعسكر الثاني على أنّ داعش لا شأن لها بـ"الإسلام الحقيقيّ"، ويختزلون داعش إلى مجرّد ردّ فعل عنيف منذرٍ بالخطر ضدّ الإمبرياليّة والسياسات الغربيّة في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذه المقاربة الثنائيّة إنّما هي مقاربة لقلّةٍ من وجهات النّظر التي تمّ من خلالها تحليل داعش والنّقاش حولها في الولايات المتّحدة ............ البقية ..

12