النقد التقاربي

4/12/2017

يبدو أنَّ أيام التفكيك المندفعة هذه الأيام هي بقايا من عصرٍ مضى، مرَّت كما مر الشَّعر الكثيف، والسراويل الفضفاضة. لكن ما زال قلبه - أي: كشف العلاقة بين النص والمعنى، ونقد التحيزات الخفية في التقليد المعرفي الغربي - ينبض بقوة في الأكاديمية الحديثة.......


حوارات مترجمة

                                       النقد التقاربي

حوار ستيف بولسون مع

 جاياتري تشاكرافورتي سبيفاك

ترجمة: محمد صلاح

يبدو أنَّ أيام التفكيك المندفعة هذه الأيام هي بقايا من عصرٍ مضى، مرَّت كما مر الشَّعر الكثيف، والسراويل الفضفاضة. لكن ما زال قلبه - أي: كشف العلاقة بين النص والمعنى، ونقد التحيزات الخفية في التقليد المعرفي الغربي - ينبض بقوة في الأكاديمية الحديثة، التي لا يمكنها نسيان مدى إثارة [هذه] الحركة في الماضي. فقد أعادت مطابع جامعة جون هوبكنز إطلاق نقاش عام حول أسس التفكيك مع إصدارها الجديد والمُراجَع والمثير للجدل لكتاب جاك دريدا «في علم الكتابة» بمناسبة مرور (40 عامًا) على إصداره للمرة الأولى، ويعد «في علم الكتابة» أحد النصوص التأسيسية للتفكيك، ونُشر الكتاب بترجمة مُحدَّثة لمترجمته الأصلية للإنجليزية جاياتري تشاكرافورتي سبيفاك.

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا

التعليقات


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة