المُسلمون في كيبيك: الانتماء إلى مجتمع متداخل الثقافة

6/6/2016

هشام تيفلاتي: في عملي البحثي عن تشكيل الهوية وحس الانتماء لدى شباب المسلمين في كيبيك، استمررتُ في إيجاد أنَّ معظم المشاركين في البحث يُنكِرون كيبيكيَّتَهم ويُصرّون على كونهم كنديين فقط.

المُسلمون في كيبيك: الانتماء إلى مجتمع متداخل الثقافة

مُقابلة مع تشارلز تايلور

بقلم: هشام تيفلاتي

ترجمة: روان القصاص

هشام تيفلاتي: في عملي البحثي عن تشكيل الهوية وحس الانتماء لدى شباب المسلمين في كيبيك، استمررتُ في إيجاد أنَّ معظم المشاركين في البحث يُنكِرون كيبيكيَّتَهم ويُصرّون على كونهم كنديين فقط. غير أنَّ البعض منهم لا يمكن أن يكون إلا كيبيكيًّا بسبب الكيبيكيّة الظاهرة في طابعهم. وإضافة إلى ذلك، فإنَّ معظمهم قد أُسِرَ بين الكيبيكيّة والكندية. وسواء كان الأمر صحيحًا أم لا، فهم يعتقدون أنَّ كندا الإنجليزية ذات الثقافات المتعددة هي أكثر توافقًا مع قيمهم الإسلامية والثقافية من كيبيك الفرنسية ذات الثقافة المُتداخلة. إذن، فمن الصعب عليهم تصوّر العيش في كيبيك منفصلة لا تكون مقاطعةً كندية. فما هو مستقبل هذا الشباب المسلم؟

تشارلز تايلور: ربما هم يستجيبون للطريقة التي يشعرون أنَّ الكيبيكيين الأصليين(1) يرونهم بها. أخبرني الكثير من الأشخاص الذين ينتمون إلى أسر مهاجرة أنهم [الكيبيكيّون الأصليون] لا يقبلوننا بوصفنا كيبيكيين. هم يقولون إننا لم نشعر أبدًا أننا كيبيكيّون؛ لأننا يُنظر إلينا كأغراب. وهنا نحن نتكلم عن المهاجرين المعتادين، المنفتحين، والمتعلمين. فالرسالة التي يشعرون بها هي أنهم غير معترف بهم. وأعتقد أنَّ هذا ربما يكون جزءًا من سبب أنهم لا يريدون تسمية أنفسهم كيبيكيين.

إضافة إلى ذلك، فإنني أعتقد بأنَّ الفرق الفلسفي الحقيقي بين تعدد الثقافات والتداخل الثقافي ليس له أي علاقة بهذا. أعتقد أنَّ الفرق هو في الشعور الذي يحصلون عليه من قِبَل المجتمع المُضيف. وهناك أجزاء معيّنة من كندا حيث الأشياء سيئة جدًّا أيضًا. فلو كنت تذكر، كانوا منذ سنوات قليلة في أونتاريو يقترحون تغيير القوانين حول الاستشارات الزوجية ليشمل تدريب بعض الأئمة(2). ثم كانت لدينا تلك الاحتجاجات الهستيرية والجاهلة حول الشريعة. من الممكن أيضًا إثارة ذلك النوع من الهستيريا في كندا الإنجليزية. وقد وجب على بعض الناس الذين أعرفهم وتورّطوا في هذا أن يكونوا أعقل من ذلك؛ لذا فإنَّ ما نحتاج للتغلب عليه هو شعورنا بالخوف من أنَّ هؤلاء الناس سوف يُغيّروننا. هذا يصنع كل الفرق، وليست التفاصيل الفعلية لتعدد الثقافات والتداخل الثقافي.

هـشام تيفلاتي: هل من الممكن إعادة التفاوض والبناء بشأن هوية مجتمع دون المرور بتغييرات عميقة، ودون أن يؤثر ذلك في حسِّ الانتماء والاعتزاز لدى الكيبيكيين "قديمي الطراز"؟

تشارلز تايلور: نعم، أعتقد أنَّ هذا ممكن. الطريقة التي يعمل بها التداخل الثقافي على أفضل نحو هي أن يكون لديك أغلبية لديهم مؤسسة مشتركة، سواء كانوا يتعلّمون أو يُعلّمون في المدارس، في صناعة ما، أو في حركة سياسية. لقد طوّرت الأغلبية (الكيبيكيّون الأصليون) والأقليات معًا هذه المؤسسة. كثيرًا ما ينجح هذا الأمر في المشهد المونتريالي. ومن ثمَّ سيؤدي الأمر برُمَّتِه لاكتشاف أنهم لديهم أسلوب آخر في النظر إلى الأمور يختلف عن أسلوب الكيبيكيين الأصليين الذي رأوا من خلاله الأمور من قبل. وسيكون الجميع تقريبًا سعداء بتلك المؤسسة؛ فالكل له دورٌ في تطويرها. لا يبعد هذا تمامًا عن الطريقة التي فهم بها الكيبيكيون الأصليون هذا من قبل، وهم راضون عن هذا الإنشاء المشترك للهوية أيًّا كانت المؤسسة؛ وهذا أساسًا لأنَّ هناك أغلبية من الكيبيكيين الأصليين لا يشعرون أنَّ الأمر سينجرفُ في اتجاه مختلفٍ تمامًا.

ولكن بمجرد خروجك من هذا الإنشاء المشترك، هذه الجزيرة، التي من الواضح أنها في مونتريال، فإنك ستجد هذه المخاوف الفظيعة من أُناسٍ لا يملكون أيّةَ خبرةٍ مباشرة أو قريبة أو مشتركة في العمل مع المهاجرين. وبسبب ماضينا في كيبيك والكفاح من أجل هويتنا وما إلى ذلك؛ فإنَّ المخاوف تنبعث. فنحن نعتبر، على أكثر نحو جيد وحميد، أنَّ هؤلاء الأشخاص هم غُرَباء؛ أما على نحو أقل لطفًا، فنحن نقول إنهم يُمثِّلون خطرًا على هويتنا. وقد بُنِيَت هذه الحملة كلها على ميثاق القيم - بشكل صريح - على المخاوف من أنَّ (المهاجرين) سيغيروننا. فكيف لنا أن نجابه هذا الخوف؟ من بين التوصيات في تقريري (بناء المستقبل، وقت للمصالحة) أنَّ علينا أن نصبح أكثر اختلاطًا(3). لدينا تبادل الطلاب الدوليّ; لماذا لا نجعل الطلاب من مونتريال يزورون مدرسةً أخرى في ريموسكي مثلًا؟ علينا زيادة درجة الاختلاط الحقيقي. لا أعرف كيفية تسريع هذه العملية، ولكن هذه هي إجابتي. إنَّ التجربة تدل على أنَّ هذه المخاطر غير موجودة. وأظل أقول إنَّ هذه الأقليّات سوف تغيّرنا بقدر أقل من أبنائنا. إنَّ أبناءنا وأحفادنا مختلفون جدًّا، وهم يغيّروننا بأضعاف ما يفعل هؤلاء القادمون الجدد.

هـشام تيفلاتي: لقد كتبت وتكلمت بإسهابٍ عن التداخل الثقافي والعيْش جنبًا إلى جنبٍ في كيبيك، وأشرت إلى أنَّ الفرق بين التعدد الثقافي والتداخل الثقافي هو في قصّتهما، وجادلت بأنَّ قصة "التعددية" تخلع الهويةَ العِرقيّةَ التاريخيةَ التقليدية دون أن تضع غيرها في مكانها، ولكن قصة "التداخل"  تبدأ من الهوية التاريخية المُستحكمة لكنّها "تنظر إلى تلك الهويّة وهي تتطور في عمليةٍ يشارك فيها جميع المواطنين على قدم المساواة في هذا التطور"(4). هل الفرق بين التعدد الثقافي والتداخل الثقافي فقط في هذه القصة التي تحكي عنها؟

تشالرز تايلور: من الخطأ القول بأنَّ الفرق هو في مجرد القصة. هناك فرق حقيقي. إنَّ قصة التعددية الثقافية في كندا هي أنَّه لا توجد ثقافة تاريخية في قلب كندا. فالناس من الجزر البريطانية هم مثل الناس من أوكرانيا ومثل الناس من إيطاليا.. إلخ، الجميع على المستوى نفسه. لكن لا يمكنك سرد تلك القصة هنا في كيبيك. فما نحتاج إليه هو قصة تداخل الثقافات، مما يعني أن يصوغ كل الناس هنا الآن المجتمع الذى ستُدعى إليه الجماعة اللاحقة لدمجها. وهذا يعني أنَّ الجميع لديه مقعد على الطاولة لتعديل الثقافة المشتركة معًا. إذن نحن لدينا ثقافة منشأ من مصدر أصلي - وهي الفرنكوفونية من القرن السابع عشر، لدينا هذا - ولكنها يُعادُ التفاوض بشأنها باستمرار ويُعاد تعريفها ليس فقط لحساب أناسٍ وصلوا مؤخرًا؛ ولكن أيضًا لحساب تيارات أخرى مثل النسوية.

على سبيل المثال: عندما يكون لديك شيء ما نشأ في مجتمع، فإنَّ هذا يُعَدُّ تغيّرًا في الأوضاع بالكُلّيّة. يجب أن تقوم بمراجعة كل أساليب الفكر. فإذا قبلت حقوق الشواذ، فهذا تغيير في الأوضاع بالكُليّة؛ لذا فالأمر ليس مجرد وصول لأشخاص جدد، ولكنه بسبب أنَّ هويّات جديدة يتم إنشاؤها أو أنَّ هويّات قُمِعَت وتطلب الاعتراف. وهذا ينبغي إعادة التفاوض بشأنه وإعادة مناقشته. فقصة كيبيك مختلفة والقصة الكندية لا يمكن سردها هنا. إنها بعيدة جدًّا عن تجربتنا.

هـشام تيفلاتي: ما سمعته من المهاجرين، وبشكل رئيس من هؤلاء الذين من فرنسا أو شمال إفريقيا، هو أنَّه "إذا لم تكن كيبيك مقاطعةً كندية، فإنَّه لا ينبغي أن تكون مقاطعة فرنسية". بعضهم يقول إنَّ كيبيك تستورد الخطاب الفرنسي في معظم القضايا المتصلة بالهجرة والعيش المشترك، ولا سيما علاقتها مع الإسلام والمسلمين. ما مآخذك على هذا؟

تشارلز تايلور: إنها مأساةٌ أن يشعروا هكذا؛ لأنَّ هناك أسبابًا موضوعية لجريان الأمور على هذا النحو السيئ في فرنسا. في فرنسا، السكان المسلمون، إلى حدٍ ما، أقل تعليمًا بكثير; بعضهم جاء قبل بضعة أجيال وأطفالهم ليسوا مندمجين على نحو صحيح. إنهم يعانون من مشاكل في العثور على وظائف. ويتعرّضون للتمييز ضدهم. فلديك هؤلاء الأطفال في الضواحي الذين لا يستطيعون الحصول على وظيفة، والذين يشعرون بالغضب، والذين هم في الحقيقة مُعادون لفرنسا. أفهم ما يشعرون به من إحباط؛ لأنَّ هذا هو ما نجده عندما يكون هناك شعور بالاغتراب وبأنهم لا ينتمون للبلد.

لكن الوضع مختلف تمامًا في كيبيك عن فرنسا؛ فالجالية المسلمة في كيبيك أكثر تعليمًا من السكان المحليين. ولا يوجد سبب لأن يكون لديهم شعورٌ بالغضب أو الاغتراب ما لم نوجده نحن. فالأمر كُليًّا  بلا مبرر. أنا أجعل التشابه في أنَّ الناس في ضواحي باريس هم مثل سكاننا الأصليين. لدينا تاريخ طويل من العزلة والاستياء (في المقابل) وما إلى ذلك. ولدينا مشاكل مستعصية على الحل حول ذلك، حتى بين الناس ذوي العزيمة الأفضل. إذن فبشأن المهاجرين من المغرب، فليس هناك مبرر ولا أساس للاستياء إلا إذا هيّأناه  بشكلٍ كُلِّيٍ من أدمغتنا؛ بسبب مخاوفنا الخاصة التي لا ذنب لهم فيها، ولا علاقة لها بمعرفتهم أو العمل معهم؛ ولهذا السبب كنت ضد الميثاق بحماسٍ شديد. لم يساعد الميثاق على الشعور بالانتماء إلى كيبيك.

وحتى نعود إلى سؤالك، فإنَّ فرضيتي ستكون أنَّ هذا الإحساس بالشك والخوف، والغضب، والغربة ليس بالضرورة منبعثًا من قِبَل المهاجرين ولكنه يُبَثُّ بواسطة وسائل الإعلام التي تخلق شعور أننا لا نملك هنا مكانًا للمسلمين، وأننا لا نستطيع أن نكون مُؤسسين بالمشاركة. إنَّ تصوّري عن طريقة عمل التداخل الثقافي في مجتمعٍ ما هو أنَّ الناس الذين هم هنا الآن يُهيّئون الظروف التي ستقْدُم إليها الجماعة التالية من المهاجرين، وهؤلاء سوف يُهيّئون الظروف لقدوم الجماعة اللاحقة وهكذا. إنَّه خلقٌ بأيادي كل الجيل الحالي. هكذا يعمل المجتمع متداخل الثقافات الناجح، بل وحتى المجتمع متعدد الثقافات. ولكنّ هناك شعورًا هنا بين المهاجرين أنَّ الرغبة في فعل هذا لا تتواجد في الأغلبية. لكنهم ليسوا مُحقّين تمامًا؛ لأنَّ هناك الكثير من الكيبيكيين الأصليين ممن يُفكّرون مثلي.

واحدة من أكثر نتائج اللجنة صدمة هي أنَّ الأماكن التي تجد فيها معظم العداء والغضب إزاء المهاجرين المسلمين ليست مونتريال، ولا حتى "الضواحي البعيدة"؛ لكن تجد ذلك في الضواحي السكنية (سانت چيروم، لاڤال، الساحل الجنوبي، إلخ) حيث لا يعرف الناس بالضرورة جيرانهم(5). ربما فقط هم يُقابلونهم وهم في طريقهم إلى العمل؛ فاتصالهم الوحيد بهذه المسألة هو من خلال الإعلام. لقد لعبت وسائط الإعلام (جورنال دو مونتريال وكل كويبيكور) دورًا فظيعًا في هذا المجال. لقد اخترعوا بعض هذه الحوادث أو بالغوا فيها لدرجات هائلة. كانت هناك شهية لذلك وتمت تغذيتها بواسطة وسائل الإعلام. فقد كان الناس الذين كانت معرفتهم بهذه المسألة هذه الوسائط فقط في كوكبٍ آخر.

هـشام تيفلاتي: هل نحن نفشل في تعزيز المساواة في الكرامة والحقوق والحصانات، التي دعا إليها روسّو وكانْت، للجميع  في كيبيك؟

تشالرز تايلور: لا تنشأ المشكلةُ هنا. ليست هذه هي القضية. الجميع يؤمن بالكرامة لجميع البشر، ولكن الناس يميلون إلى استبعاد أولئك الذين يخشونهم؛ لذا لا يكفي أن يكون لديك المفهوم الفلسفي العام للكرامة; بل يجب أن تُبدّد هذه الصور النمطية السيئة للغاية. على سبيل المثال: إنك ترى هذا في مناقشاتنا حول العلمانية. من  يمكن أن يكون ضد العلمانية كمبدأ عام؟ نحن جميعًا مختلفون وينبغي أن تكون لدينا حكومة حيادية وما إلى ذلك. ثم تقوم بتصوير بعض الأشخاص بأنهم أعداء للعلمانية ويريدون تدميرها. هنا، أصبحت هذه الأفكار الإقصائية حقيقية.

هـشام تيفلاتي: المسلمون في كيبيك يواجهون الكثير من الشك فيما يتعلق بوطنيتهم وشعورهم بالانتماء. أنت تصف الجالية المسلمة في كيبيك بأنهم أناس ذوو مستوى عالٍ من التعليم ويُظهِرون رغبة في الاندماج في المجتمع الكيبيكي، وبالرغم من هذا فإنهم يخضعون يوميًا تقريبًا للتمييز والاستبعاد. يجادل "ويل كيمليكا" بأنَّ الكثير من المخاوف التي يُعرب عنها اليوم بشأن المسلمين في كندا مطابقة فعلًا للمخاوف التي تجلّت منذ قرن مضى فيما يتعلق بإدماج الكاثوليك الذين كانوا يُعتبرون غير ديمقراطيين وغير وطنيين بسبب رفضهم للاندماج وولائهم للبابا(6). هل تتفق مع وجهة نظر "كيمليكا"؟ وأين ترى المسلمين في كندا وفي كيبيك أكثر تحديدًا؟

تشارلز تايلور: نعم، بصفة عامة، باستثناء الخوف من إرهاب المجاهدين الذي لم يكن لدينا وقتئذ. وإذا عدنا بالزمن، دعنا نقول لتاريخ الدول في أربعينيات القرن التاسع عشر، فقد انفصلت الكنيسة والدولة، أما المجتمع فكان مسيحيًا. غير أنَّ ردَّ الفعل تجاه بعض المجموعات كان سيئًا جدًّا. قُدِّمت ادّعاءات حول الكاثوليك، مثل أنهم لا يفهمون نظامنا السياسي (أو كيف تعمل الأشياء هنا، لاستعمال مصطلحاتهم) وأنهم خطيرون، ويتلقوْن أوامرهم من الكهنة، وأنَّ البابا سيُملي عليهم كيف يُصوّتون، وما إلى ذلك؛ لذا فإنك تجد شيئًا يُماثل بشكلٍ لا يُصدَّق ما تراه اليوم بشأن المسلمين ولكن من دون بُعْد الإرهاب، الذي أُنتِجَ بسبب البعد الجغرافي السياسي. بالإضافة إلى ذلك النوع من النزعة الجوهرية من قبيل: سيظل "المسلمون" هكذا إلى الأبد ولن يمكنهم الاندماج أو أن يصبحوا جزءًا من مجتمعنا.

إذا كانت لك خبرة بالتاريخ، فإنَّ هناك شعورًا رهيبًا بالمعرفة المُسبَّقة وإحساسًا رهيبًا بالتساؤل عمّا إذا كنّا سنتجاوز هذا أبدًا. لقد استغرق الأمر زمنًا حتى ندمج الأيرلنديين، والإيطاليين، ثم الأوروبيين الشرقيين، ثم الأسبان، والآن يلعب المسلمون هذا الدور في كثير من المجتمعات الغربية. ويمكن أن يتم صنع وضع المسلمين في الغرب بطريقة متفائلة أو متشائمة. فالجانب المتفائل هو أنك تشعر بأننا سنتغلّبُ على هذا؛ لأنَّ معظم هذه الإقصاءات تم التغلُّب عليها من قبل. أما الجانب المتشائم فهو أننا قد ندمر العلاقة على الدرب (كما فعل الفرنسيون، على سبيل المثال) ثم لا تصل حينئذ لتلك النقطة حيث هناك قبول حقيقي لهم كشركاء ومُنشئين مشاركين للثقافة للجيل القادم.

هوامش

[1] مصطلح يستخدم عادة للإشارة إلى "الكيبيكيين قديمي الطراز" في كيبيك.

(2) كان النقاش حول السماح بالتحكيم الإسلامي بشأن النزاعات العائلية بين المسلمين.

(3) انظر: بوتشارد غ. تايلور، س، كيبيك (المقاطعة) (2008) بناء المستقبل، وقت للمصالحة: تقرير مختصر. كيبيك: اللجنة الاستشارية بشأن الممارسات التكيُّفيّة المتعلقة بالاختلافات الثقافية.

(4) انظر: تايلور، سي. (2012) التداخل الثقافي أو التعددية الثقافية؟ الفلسفة والنقد الاجتماعي 38، ص418.

(5) راجع: بوتشارد وتايلور، عام 2008.

(6) انظر: كيمليكا، (1998) إيجاد طريقنا: إعادة التفكير في العلاقات الثقافية العرقية في كندا (أكسفورد: مطبعة جامعة اكسفورد)، الصفحة 55.

التعليقات


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة