هل تحتاج المرأة المسلمة إلى الإنقاذ؟

ترجمة: عمر محروس
5/5/2017

أوراق مترجمة

هل تحتاج المرأة المسلمة إلى الإنقاذ؟

انعكاسات أنثروبولوجية على التسامح العقائدي وآخروه

ليلى أبو لغد

ترجمة: عمر محروس

هذا المقال يشرح قواعد "الحرب على الإرهاب" متسائلا ما إذا كانت الانثروبولوجيا استخدمت من أجل الفهم  والتعامل مع الاختلاف العقائدي وبإمكانها إمدادنا بحكم تفصيلي عن تفسير التدخل الأمريكي في أفغانستان بحجة تحرير وإنقاذ المرأة الأفغانية. في البداية نظرت إلى مخاطر تجسيد العقيدة متمثلة في الميول إلى إقحام أيقونة عقائدية واضحة كالمرأة المسلمة في أهداف سياسية وتاريخية فوضوية. ومن ثم جذب الانتباه نحو الجدال حول المساواة و الحرية والحقوق مع بدايات حركة التبشير نحو المرأة المسلمة. أنا أعتقد أننا بحاجة إلى تقدير الاختلافات بين النساء في جميع أنحاء العالم وذلك نتيجة اختلافات تاريخية والتعرض إلى أحداث مختلفة، بالإضافة إلى رغبات تكوينية مختلفة. وأيضا اعتقد انه بدلا من محاولة "إنقاذ" الآخرين بإمكاننا التفكير في:

1- العمل معهم في مواقف تجعلنا نميز ما يخضع للتحول التاريخي.

2- اعتبار مسؤولياتنا الكبرى هي التحدث عامة عن أشكال الظلم والذي يعتبر مشكّلا قويا للعالم ومنه يستطيعون إيجاد أنفسهم .  

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة