حقوق الإنسان والعقيدة: دين علماني عالمي الانتشار؟

أحمد محمد بكر موسى
1/21/2017

أوراق نماء (135)

حقوق الإنسان والعقيدة: دين علماني عالمي الانتشار؟

هنري فيرون  Henri Féron

ترجمة: أحمد محمد بكر موسى

كاتب وباحث مصري

 بينما من المفترض أن تمثل حقوق الإنسان مذهباً أخلاقياً علمانياً، يمكن استخلاص أوجه شبه مدهشة لحقوق الإنسان مع الدين. ولعل أكثر ما يلفت النظر هوإدراك أن حقوق الإنسان تستند واقعياً إلى عقيدة (1)، وهوما تم الاعتراف به بالفعل عند إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ولهذا الاستناد على عقيدةٍ آثار عميقة بالنسبة لطريقة فهمنا وترويجنا لحقوق الإنسان، لأن هذا الاستناد يضع الحقوق في وضع مأزق معرفي وجهاً لوجه مع نظم أخلاقية ثقافية، دينية، أوأيديولوجية أخرى. ينوي هذا المقال مقارنة مذهب حقوق الإنسان بالدين وذلك لتحديد التهديدات المحتملة لمصداقيتها على المدى الطويل، وكيفية التعامل مع تلك التهديدات. ويبين المقال بصفة خاصة لماذا يخاطر النشر القسري للحقوق بالانحطاط إلى شكل من أشكال الأصولية المتناقضة ذاتياً. وفي الختام يدعوالمقال إلى العودة إلى قيم التسامح والاحترام المتبادل التي تمثلها الحقوق في الواقع.

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة