نحو منظور لتأسيس منهج الاجتهاد الإسلامي المعاصر

د.محمد كنفودي
12/18/2016

أوراق نماء (127)

نحو منظور لتأسيس منهج الاجتهاد الإسلامي المعاصر

د. محمد كنفودي

يعد "الاجتهاد" أحد أهم مقومات الوجود الإنساني العام؛ بحيث كلما تعددت وتنوعت مراقيه، إلا وأخصب الوجود بنوعيه؛ الإنساني والكوني معاً، فكان بذلك أحد المحاور الكبرى التي شدد عليها النص الشرعي الإسلامي من باب "الأمر التكليفي"؛ سواء تعلق بالشأن العام أو الخاص، أو كان كفائيّاً أو عينيّاً. وقد استطاعت أجيال التلقي والتأويل الأولى في تاريخ الفكر الإسلامي، بعد أن استجابت للأمر الشرعي، أن تترك إبداعات شتى في مختلف المجالات، ما زال بعض أثر ذلك حياً إلى اليوم. وقد كان في أزمنته الثانية مقيد بما هو اصطناعي أو مدرسي فقيد فضاؤه، خصوصاً بعد تأسيس المدارس والمذاهب وتقعيد قواعد وأصول التفكير، عكس أزمنته الأولى، لذلك كان يعتبر الإجماع والقياس ومختلف مصادر التشريع التبعية من باب "الاجتهاد". لكن بعد أن استوت أزمنة التقليد والاجترار، أوقُل، المحافظة، ضُيقت حركة "الاجتهاد"؛ سواء بالنظر إلى تضييق مجالاته ومساحاته، أو بالنظر إلى تشديد أصوله وقواعده وضوابطه.

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة