الأقباط والثورة المصرية

محمد صلاح
11/17/2016

أوراق نماء (123)

الأقباط والثورة المصرية

مواقف ورؤى متعددة

مجدي جرجس

ترجمة: محمد صلاح

 

أبدى الأقباط المصريون مواقف وردود أفعال مختلفة تجاه ثورة الخامس والعشرين من يناير. حيث شارك بعضهم بقوة؛ والبعض اكتفوا بالمشاهدة؛ والبعض تردد وكان خائفًا إلى حد ما، وأخيرًا، رفض بعضهم المشاركة بقوة وعارضوا الثورة بفعالية. على الرغم من أن هذه الفئات تنطبق نفسها على كل المصريين، إلا أن قياس المواقف القبطية مختلف تمامًا، نظرًا لإرث نظام مبارك الذي أسّس صلات قوية بين "القبطي" و"المنظور الديني" في الذاكرة الجمعية للمصريين: فكلمة "قبطي" تشير إلى شيء ما له علاقة بالكنيسة والدين.

في الحقيقة، تتنوع مواقف الأقباط تبعًا لثقافتهم وأيديولوجيتهم. فالعديد منهم، نظرًا لسياسات الكنيسة، مخلصٌ لها بشكل كبير، ودائمًا تحت تصرفها، ومنتظرون لتوجيهاتها وأوامرها في كل شئون حياتهم. وما زال الآخرون ينظرون إلى الكنيسة باعتبارها مؤسسة روحية؛ يذهبون إليها من أجل حاجاتهم الروحانية ولا يلقون بالًا لتوجيهاتها خارج إطار الشئون الدينية. وبالطبع، يوجد العديد من الليبراليين والاشتراكيين بين الأقباط.

 

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا




التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة