الدين والبرجماتية بين مكيافيللي والماوردي

حسن محمد شافعي
8/24/2017

أوراق نماء (173)




الدين والبرجماتية بين مكيافيللي والماوردي




حسن محمد شافعي

باحث بمجلة الديمقراطية – مؤسسة الأهرام


شكلت جدلية الفكر والسلوك أو القيمة والمصلحة أبرز إشكاليات الفكر الإنساني بوجه عام على مدار تاريخه، الأمر الذي دفع الفلاسفة إلى البحث في العلاقة بين الواجب بإطاره النظري والممكن بإطار الاجتماعي النسبي وهو ما أنتج تصورات فلسفية تنوعت مشاربها.

وفي هذا السياق شهد الفكر الغربي عدة تحولات فكرية صاحبت التغيرات الاجتماعية التي مرت بها أوروبا، ففي حقبة العصور الوسطى سادت الفلسفة الميتافيزيقية بحكم هيمنة رجال الدين على الحياة الفكرية والاجتماعية والسياسية ولم يكن للفلسفة العملية صدى في الواقع، فأخلاق الكهنوت الديني آن ذاك لم تكن معنية بالأساس بنتائج الفعل الأخلاقي على حياة الفرد، بل كرست المعاناة بصبغة دينية، وهو ما أنشأ حالة من الاغتراب بين الفكر والواقع الاجتماعي.

إلا أنه مع دخول أوروبا عصر التنوير، اتجه العقل الغربي نحو الفلسفة العملية في مقابل انحصار الفلسفة الميتافيزيقية، وكان ذروة هذا التحول الفكري في ظهور الفلسفة الوضعية على يد الفيلسوف الفرنسي أوجست كونت (1798- 1857)..



لقراءة باقي الورقة اضغط هنا




التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة