أزمة الهوية الإسلامية وعلاقتها بالتطرف والإرهاب

سهلي بهية
7/18/2017

أوراق نماء (169)

أزمة الهوية الإسلامية وعلاقتها بالتطرف والإرهاب

سهلي بهية

منذ أوائل السبعينات، برزت ظاهرة التطرف، والإرهاب باسم الدين، في العالم الإسلامي بشكل مهول، نظرا لتزايد المنظمات والجماعات، التي تريد تأكيد رأيها وتوجهها، وتحقيق أهدافها في المجتمع بلغة العنف. والغريب في الأمر انطلاق هذه المنظمات والجماعات والتيارات، من فكرة واحدة وهي: ضرورة إصلاح المجتمع من خلا ل إرجاعه (بالقوة) لهوية الدين الإسلامي، كما لو أن المجتمع الذي نعيش فيه هو مجتمع بلا هوية، أو له هوية غير إسلامية.

والأغرب من هذا الأمر، نجد المناوشات بين هذه المنظمات نفسها، بل وتكفير بعضها البعض، فيبقى السؤال الذي يتبادر في ذهن كل مسلم، هل نعيش أزمة الهوية في مجتمعنا الإسلامي، لكي تأتي هذه الجماعات لترجعها لنا؟ فإن كان الجواب بالإيجاب، ما الهوية التي يعيشها مجتمعنا اليوم؟  أما إذا كان الجواب بالنفي، فلماذا ظهرت هذه الجماعات والتيارات؟ فهذين الإشكالين يمكن الإجابة عنهما من خلال طرح السؤالين التاليين:

ما هي هوية الأمة الإسلامية؟ وما علاقتها بالتطرف والإرهاب؟ حين نتحدث عن هوية الفرد، نكون قد تحدثنا عن ماهيته وكيانه، وموقعه في هذا الكون، إذ الهوية التي يتشبع بها الإنسان، هي التي تترجم لنا كيانه وماهيته الحقيقية، فإذا كان هذا الأمر بالنسبة للفرد، فكيف سيكون بالنسبة للأمة بأكملها؟

 

لقراءة باقي الورقة اضغط هنا

 



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة