التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات

سفيان البطل
9/22/2016

قراءة في كتاب: «التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات»

لإبراهيم بن عمر السكران

قراءة: سفيان البطل

 

يروم إبراهيم بن عمر السكران في كتابه: «التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات»، الصادر عن دار الحضارة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 2014، الرياض، عدد صفحاته 448، من وضع فرضية حاسمة مفادها هل قراءة المفكرين العرب المعاصرين للتراث هي قراءة ذات طابع ابستمولوجي أو أيديولوجي؟

يحاول الكاتب بداية، تقديم توطئة للمسار الفكري التاريخي العربي، وكيف بات نداء الحداثة مشروعًا في الأوساط العربية الثقافية، ومن ثمة يستحضر مجموعة من الأسماء في إطار عام: مثل: عابد الجابري، ومحمد أركون، وحسن حنفي ... وغيرهم من الأسماء التي جمعها الباحث على مائدة إعادة قراءة التراث، التي هي في أصلها أطروحات تتناول تاريخ التراث الإسلامي.

والملاحظ أن الباحث يقابل في قراءاته هؤلاء الباحثين الحداثيين بمجموعة من المثقفين ذوي النزعة الإسلامية الذين لم تسكنهم برامج الحداثة في قراءة التراث. بل عمدوا، كما يقول المؤلف، إلى ما قد يمكّنهم من إعادة صياغة العلوم الإسلامية بالمناهج الإنسانية الحديثة، و الظاهر، أنها لم تشبع مآل الباحث لكون هؤلاء انهالوا في الأخير على الاهتمام بالموروث الفلسفي الغربي وأعلامه. ولعل مرد ذلك راجع إلى التضخيم الذي أطبع به الحداثيون كتاباتهم عن الفلسفة ومنزلتها في قراءتهم للتراث.  

في مقابل ذلك، يثير المؤلف الانتباه إلى فجر فلسفة جديدة، أساسها قائم على فكرة أنه بدلاً من توظيف الأدوات الفلسفية في تأويل التراث [...] بدأ التوجه للفلسفة الغربية المحضة في سياقها الغربي ذاته“[1]، وهو هنا يقصد بكلامه عمودين كبيرين يقابل بينهما هما: فتحي المسكيني وطه عبد الرحمان موضحًا، على أن أساس انتقاد المسكيني الخارج عن ما هو موضوعي لطه عبد الرحمان راجع فقط لخلفيته العلمانية، ولعل ذلك يفسّر سبب نعت المسكيني طه بالمتكلم لا الفيلسوف في كثير من المواضع بمعانٍ مختلفة. يقول مؤلف الكتاب:”فأما دافعه؛ فالمسكيني طوال نقده يدور حول زفرة واحدة: أن توظيف طه عبد الرحمان للفلسفة المابعد حداثية في تدعيم التصورات الدينية يحطم مبرر وجود الفلسفة المعلمنة التي يدعو لها المسكيني، فالمسكيني طوال نقده الممتعض يشعر بمستندات وجوده تنسحب منه [...] وأما عن كون رصد المسكيني غير دقيق، فإن مشروع طه عبد الرحمان ليس في جوهره مشروع علم يسعى لبرهنة العقائد الإيمانية بالحجاج العقلية، ولكن جوهر رسالة طه عبد الرحمان التي تدور حولها كتبه (تقديم سند فلسفي حديث للتصوف)“[2].

هكذا تعرّض الكاتب بالشرح للأدوات الغربية التي استعان بها الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمان في حقلي فلسفة اللغة والمنطق الحديث، ليتمكّن في الأخير من أن يكون له سبق حسب اعتقاد المؤلف في طرح تنظير للتصوف السياسي من خلال كتاب "روح الدين".

وعليه؛ تظل رؤيةُ الكاتب للبرامج التأويلية الحداثية للتراث الأصلَ الأساسَ في تغذية الشرائح المعنيّة بالفلسفة أو بالاحتجاج السياسي في دول الخليج، الأمر الذي دعا إلى التساؤل من أين جاء الحداثيون العرب بهذه المادة التراثية الخام في أثناء قراءتهم وتأويلهم للتراث الإسلامي؟[3]

هكذا نفهم من خلال هذه الدراسة أن استكشاف وتحليل للعلاقة التي بين التأويل الحداثي للتراث والاستشراق الفيلولوجي، لا يتم إلا من خلال إبراز تقنيتهما الكامنتين فيما اصطَلَح عليه بتوفيد الأصيل وتسييس الموضوعي. وبالتالي بات من المعلوم أن تطوير هذا الكتاب لفرضيته لا يتم إلا من خلال بيان العلاقة المراد الوقوف عليها، وبهذا الاعتبار؛ فإن أبواب الكتاب الأربعة تتخللها وجهات نظر نقدية تتجلى أولاً في مظهر استعراض للأطر المشكلة لهذين التأويلين، ثم تقديم نماذج للتوفيد والتسييس قصدَ مناقشتها كتجلٍّ لعلاقات الاتصال والانتقال.

        لقد جاء الباب الأول المعنون بـ: مسبقات الاستمداد بفصوله الأربعة: فالفصل الأول:"أجواء الفيلولوجيا" يعالج علم الفيلولوجيا كعلم لتحليل النصوص اللغوية. في هذا الجزء يقوم المؤلف بمحاولة للتعريف بعلم الفيلولوجيا كعلم التحليل الثقافي للنصوص اللغوية، وشرح الأجواء التي ظهر فيها، ومنه يوضّح الأساس الذي تقوم عليه هذه الدراسة من تحقيق للنسب وتحليل للمحتوى المكتوب الثقافي والحضاري.

وتعتبر الفيلولوجيا  كما يحددها شيخ المستشرقين جولدزيهر أداة المستشرق لدراسة تاريخ الشعوب الشرقية وثقافتها[4]. ويمكن اعتبار آرنست رينان المنظر الأبرز للاستشراق الفيلولوجي، حيث يعتبر كل قفزة في العالم الحديث اليوم هي نتيجة لهذا العلم الفيلولوجي.

أما الفصل الثاني: "سؤال معدات الاستشراق" ينتقل فيه الباحث إبراهيم إلى البحث في المادة التي يدرسها المستشرق التي يمكن أن نقسّمها إلى مستويين: الأول هو التاريخ حيث ينظر إلى هذا المستوى من خلال طرح تساؤل عن مدى صلة المستشرق بمناهج التاريخ؟ وهل هو منفتح على التأريخ خصوصًا في القضايا التي تم تهميشها كتابة أم لا ؟ وهل المستشرق مستوعب لاتساع نطاق الوثيقة التاريخية ؟ ثم ماذا لو استوعب المستشرقون التمييز بين الزمن الطويل والقصير في فهم حراك بعض الظواهر التراثية فهل ستتغير بعض نتائجهم ؟[5].

أما المستوى الثاني فهو بخصوص النص وهنا نلاحظ وكأن الكاتب يتحدث بجملة نقدية ذكية، حيث إنه يرى أن المستشرقين في دراستهم للنصوص المقدسة القرآنية منها أو النبوية، وأيضًا كل ما يتعلق بالتراث الإسلامي ومؤسساته الدينية، هذا بالإضافة إلى الكتابات الفلسفية الإبداعات الأدبية وغيرها (والكثير منها على وجه التحديد) تعتبر بالنسبة للمستشرق كمعطيات مجرد أدوات المثقف العام. ومن جهة ثانية يعتبر إبراهيم بن عمر السكران أن تلك الدعوات التي تنادي بتطبيع نظريات الهرمنيوطيقيا والنقد الأدبي الغربي ونحوها في تفسير الشريعة الإسلامية ما هي إلا دعاوٍ فارغة، والغرب أنفسهم لم يطبقوها حتى في تفسير تشريعاتهم وكتبهم.

والفصل الثالث: صعود حقل «تاريخ التراث» عمد الباحث إبراهيم هنا إلى تحديد مستويات المعالجة والنظر في العلوم الإسلامية، فالأول: يسمى بمستوى المحور الموضوعي، موضوعه دراسة وتحليل كل مسألة على حدة، والثاني: يسمى بمستوى المحور التاريخي، ويركز على مراقبة سير وتطورات كل علم، وهو يبحث في نقاط تلاقح وتلاقي كل مسألة مع بعضها، ويهتم بعلاقات التأثير والتأثر فيما بينها.

لكن يبقى للسويسري جاكوب بوركهارت فضل السبق للإحاطة بتطور مناهج علم التاريخ من خلال أعماله، حيث ظهرت إبان القرن 19 موجة جديدة أحدثت نقلة نوعية من الاهتمام بتسجيل الوقائع السياسية أو ما اصطلح عليه بـ«التاريخ السياسي»، إلى الاهتمام بـ«التاريخ الثقافي». وللمؤرخ الثقافي غومبريتش في ورقته التنظيرية المعروفة بـــ «بحثًا عن التاريخ الثقافي، حيث ناقش فيها الدور التأسيسي لبوركهارت في ظهور مفهوم التاريخ الثقافي وأسسه الهيجلية المضمرة، ثم أشار إلى موقع الفيلسوف دليتاي في هذا المسار.

يعتبر المؤلف الإطار العام لاهتمامات المستشرقين غير موضوعي مباشرة في تعاملهم مع العلوم الإسلامية، حيث إن الطابع الذي يستحوذ على اهتمامهم هو دراسة تاريخ العلم وهو دور يتجلى بصورة واضحة أيضًا بين صفوف الحداثيين العرب الذين اشتغلوا على برامج إعادة قراءة التراث.

 لكن رغم هذا التصور لا يعني أن المعنِيين بتاريخ العلم لا يطرحون رؤية موضوعات العلم، إلا أنها تبقى رؤية محدودة في دور "المقوّم"، أجل؛ إنه دور المقوّم الذي يضخ بين ثنايا روايته رفعًا لمناهج ووضعًا لأخرى وتثمينًا لرموز وتهجينًا لأخرى ... وهذه ممارسات تحمل في داخلها كما يقول الكاتب محتوى موضوعي يتشرّبه القارئ وتتغير من خلاله اتجاهاته ونمط تفكيره دون شعور كافٍ، لأن القارئ عادة أقل احتراسًا. ولذلك نجد أن إبراهيم السكران يضرب مثلين في كتابه المعني بالقراءة، إذ نجده يقول : ”فإن كتب «تأريخ» العقيدة التي يكتبها مؤرخون مسترقون، أكثر تأثيرًا من كتب «مسائل» العقيدة التي يكتبها علماء من خارج أهل السنة“[6].  

بهذا ينتقل البحث إلى إعادة النظر في البرامج العربية الشاملة لتاريخ التراث، فينطلق أولاً من بحثه في كتابات جورجي زيدان وأحمد أمين وحسن مروّة ثم حسن حنفي،  لينتهي في الأخير إلى قرار أن هذه البرامج التراثية لم ترَ تأثيرًا في العالم الإسلامي إلا مع مشروع رجلين اثنين هما أحمد أمين الذي رأت أعماله حضورًا بين الأكاديميين في الأقسام الشرعية والتراثية، ثم محمد عابد الجابري لما حققته أعماله من نجاح وتأثير بين صفوف الشباب المثقفين والمتحمسين للنهضة، وهي مشاريع تميزت بعلاقتها بالخزّان الاستشراقي، كما أنها وسمت أيضًا بقراءتها الشاملة للتراث قراءة حداثية، لذلك اعتبرت مشروعات حداثية كبرى لقراءة التراث ذات العروض الشاملة أو الواسعة[7].

وفي المقابل من هذا، كانت هناك محاولات وقراءات جزئية للتراث أخذت حقلاً وموضوعًا معينًا تهتم به دون التفصيل فيه تفصيلاً شموليًّا، من بين هؤلاء الشخصيات هناك محمد أركون الذي يعترف بمديونيته للمستشرقين وفكرهم، وفهمي جدعان وعبد المجيد الشرفي وعبد المجيد الصغير، ثم وائل حلاق والذين يبدي إبراهيم السكران تجاههم نقدًا لفكرهم وهو نقد اتفقنا معه من ناحية المبدأ والصميم.

وأخيرًا يتحدث الفصل الرابع: "مابعد الفيلولوجيا"،عن المرحلة الأخيرة في التطور الاستشراقي برزت مدرستان جديدتان أرادتا أن تتجاوز الاستشراق الفيلولوجي، هما: مدرسة أنثروبولوجيا الإسلام، والتي تهتم بدراسة المجتمعات المسلمة المعاصرة بتوظيف بعض النماذج التفسيرية في العلوم الاجتماعية، ومدرسة المراجعين والتي تشكّك في كل المصادر الإسلامية وتبحث عن مصادر تاريخية أخرى لعلوم المسلمين.

        أما الباب الثاني بـ: تقنية التوفيد، فيحتوي على ثلاثة فصول:جاء الفصل الأول: "التوفيد في الاستشراق الفيلولوجي"، الذي يعرض فيه شواهد على شكل تتبع المستشرقين للعلوم الإسلامية وإحالتها للثقافات السابقة، كما يعرض فيه كيف انتقلت هذه الآلية للمفكرين العرب. في حين أتى الفصل الثاني: "إعادة التصنيع العربي للتوفيد" لدراسة كيف تأثر الحداثيون العرب بمنابع الاستشراق مما أدى بهم إلى إعادة إنتاج نفس الأفكار، وكأن عملهم هذا اقتصر فقط على عملية الاجترار الذي نلاحظ نتائجه في برامج التأويل الحداثي العربي.

والفصل الثالث: "مناقشات" عبارة عن محاولة لمناقشة كل الأطروحات السابقة، من حيث هي محاولة تقتصر على التمييز بين توفيد الأجنبي وتوفيد الأصيل، وبالتالي تعرض هذه المناقشة الفارق الجوهري بين التوفيد كما هو مستعمل عند المستشرقين الفيلولوجيين والحداثيين العرب، وبين التوفيد الموضوعي الذي يستعمله مؤرخو الأفكار وعلماء المسلمين في دراسة الفرق والتيارات.

        وأما الباب الثالث: "تقنية التسييس" فيضم ثلاثة فصول :الفصل الأول: "التسييس في الاستشراق الفيلولوجي"، ويقصد بالتسييس الموضوعي كأداة ”افتعال خلفيات وأغراض سياسية خلف العلوم الإسلامية التي فرضتها المعطيات الموضوعية في التراث الإسلامي“[8]. وهنا يقدم لنا صاحب الكتاب نماذج استشراقية لتقنية التسييس الموضوعي، مستتبعًا ذلك ببعض التطبيقات الحداثية العربية التي يراها قد أعادت إنتاج هذا الخطاب الاستشراقي، ومفاد هذا الفصل أن يوضح لنا كيف تحرك أئمة السلف دوافع السلطة والنفوذ لا الاعتبارات الأخلاقية أو الموضوعية ولا حتى الإيمانية.أما الفصل الثاني: "إعادة التصنيع العربي للتسييس"، فيضع جملة من الأسماء التي يراها عملت على إعادة إنتاج الخطاب الاستشراقي، التي تربط العلوم الإسلامية بالسلطة، فذكر منها: أحمد أمين ومحمد عابد الجابري وعبد المجيد الصغير وغيرهم من الحداثيين الذين تعرضوا للعلوم الإسلامية عمومًا وعلم أصول الفقه خصوصًا بالتشكيك والارتياب في الخطاب الحداثي المعنيّ بإعادة تأويل التراث.

الفصل الثالث: "المناقشات": وفيه يحاول إظهار كيف أن جملة هذه المناهج والأدوات تصب في هدف واحد وهو ضرب في الإسلام وعلومه قصد فصل راحة يده عن السلط، وبالتالي تتم إعادة إنتاج الدعوة العلمانية بمعنى آخر لجعل الدين مسألة شخصية تتعلق بالفرد، من ثمة كان الطعن في الأنبياء مرده إلى دوافع سياسية مادية، أفاض المستشرقون عليه بالتأويلات وذهب الحداثيون العرب معهم على نفس الدرب.

        كما أن الباب الرابع والأخير: "تهريب استشراقيات المحنة"، قد قسمه إلى ثلاثة فصول. يحاول الفصل الأول: "منعرجات استشراقيات المحنة" أن يوضح موقف المستشرقين من محنة الإمام أحمد بن حنبل، وكيف تمت إعادة إنتاج هذا الموقف بتطويره، ليصل إلى المثقف العربي. في الوقت الذي دأب المؤلف في الفصل الثاني: "المستورد العربي لاستشراقيات المحنة"،على بيان العلاقة المتضاربة بين المستشرق الألماني "فان إس" والمفكر العربي فهمي جدعان وكلا الرجلين قام بتقديم دراسة حول المعتزلة، ليتوقف الأمر في الأخير عند عابد الجابري في سلسلة دراسات يقدمها تحت عنوان محنة أحمد بن حبنل، والتي جمعها لاحقًا ضمن كتاب "المثقفون في الحضارة العربية: محنة ابن حنبل ونكبة ابن رشد"، وبعد شرح طويل يُقدِم الباحث إبراهيم السكران على شرح كيف تم هذا الانتقال إلى الداخل المحلي للسعودية كما يصف ذلك حيث يرده إلى الانفتاح المفاجئ بعد سلسلة من التحولات الفكرية المرتبطة بأحداث الجهاد والحروب الأهلية. وقع الانفتاح على موروث المدرسة الحداثية في تأويل التراث، حيث تأثرت شريحة شبابية بكتابات الجابري وفهمي جدعان وغيرهم دون أن تشعر بأصولها الاستشراقية.

وأخيرًا جاء الفصل الثالث: "ثغرات استشراقيات المحنة" كتقديم موجز تفصيلي للمعتزلة وصراعهم الفكري، كما أنه يعرض فيه جوابًا للتساؤل الذي أدهشه النظر فيه، حينما يبحث عن مبرر للدافع الذي جعل المستشرقين والحداثيين العرب يظنون أن المعتزلة أنسب ممثل لليبرالية.

        هكذا يضع إبراهيم بن عمر السكران تذييلات ختامية مفادها توضيح شكل تأثير البرامج الحداثية التي تعنى بإعادة قراءة التراث في العقل العربي، خصوصًا نخبة الشباب منه، وبالتالي، فهو يراهم ضحايا لعبة الاستشراق والثقة الموضوعة في مفكرين ذاعت أفكارهم في الساحة العربية ككل.

كما أنه وضح كيف تعتمد المؤسسات السياسية الغربية على ما تقدمه أطروحات الأنثروبولوجيا الإسلامَ لفهم المجتمع المسلم، ناهيك عن وزن التقنيات التي تستعمل كتقنية التسييس والتوفيد، وكيف تستثمر نتائج تطبيق هاتين التقنيتين، فكانت النتيجة في الأخير أن يتم إنتاج طبقة من المفكرين الذين يستسلمون لغلبة الاستشراق، فكان المفكر العربي المنتسب للإسلام -بحد تعبير إبراهيم السكران- يتصور التاريخ طبقًا لما يصوره الغربي له.



[1]. الصفحة 9.

[2]. الصفحة 9.

[3]. الصفحة 12.

[4]. الصفحة 21.

[5]. الصفحة 29.

[6]. الصفحة 44.

[7]. الصفحة 89.

[8]. الصفحة 179.

lamivudine acute hepatitis b go lamivudine history
oxcarbazepine mylan bilie.org oxcarbazepine mylan
oxcarbazepine mylan oxcarbazepine oxcarbazepine mylan
abortion doctor are abortions painful information on abortion
abortion doctor link information on abortion
purchase low dose naltrexone naltrexone alcoholism medication naltrexone 4.5 mg side effects
purchase low dose naltrexone naltrexone alcoholism medication naltrexone 4.5 mg side effects



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة