قراءة في المرصد الإحصائي للمحتوى الرقمي العربي

تقرير/ مركز نماء للبحوث والدراسات
5/15/2013

تقديم

كشفت مؤسسة الفكر العربي قبل أيام أن المحتوى الرقمي العربي للمملكة العربية السعودية هو الأول عربيًّا استنادًا على عينة إحصائية قوامها أكثر من 20 مليون وحدة معلوماتية، وذلك خلال حفل إطلاق المرصد الإحصائي للمحتوى الرقمي العربي "مأرب"، وهو الحفل الذي تم خلاله أيضًا إطلاق التقرير التأسيسي للمحتوى الرقمي العربي (الواقع - الدلالات - التحديات). ويُغطي المشروع الأول من نوعه في العالم، الفترة الزمنية الممتدة ما بين سنتي 1995 و2011م، ويرتقب أن يتم تحديث المحتوى بصورة دورية كل ستة أشهر. ويعرف معدو المشروع المحتوى الذي يغطيه المرصد، بكل ما هو مكتوب بحروفٍ عربية على شبكة الإنترنت، أو مسجل بأصوات عربية، أو مصور بشكل يُستَدل به على مصدره العربي. وتكشف المعطيات الإحصائية التي يوفرها المرصد أن المحتوى الرقمي العربي بالإنترنت "كيان قزمي"، وعائداته السنوية ضعيفة جدًّا، ويقدم المشروع المعرفي الأول من نوعه، في محاولة منه لردم الفجوة الرقمية، معطيات تتعلق بحجم النشر بالشبكة العنكبوتية لـ22 دولة عربية، كما يقدم خدمات غير مسبوقة للباحثين والعاملين في حقل دراسات المحتوى العربي.

المشروع الذي أشرفت عليه مؤسّسة الفكر العربي، وهي مؤسّسة عربية أهلية، تتمثّل أهدافها في تنمية الاعتزاز بثوابت الأمة وقيمها وهويتها، وترسيخ الأفكار والفعاليات التي تعمل على نبذ دواعي الفرقة، وتحقيق تضامن الأمة، وتوجيه جهودها، لتصبَّ في المصلحة العربية العليا. وأُنجز المشروع برعاية مركز الملك عبد العزيز الثقافي، وهو صرحٌ لإثراء المعرفة وإطلاق الإبداع، والتشجيع على العمل التطوعي، وتعزيز التواصل ما بين الحضارات والثقافات.

بين يدي المشروع

اعتمد المشروع في تحليله للمحتوى الرقمي العربي على عينة ضخمة بلغت 20 مليون و451 ألفًا و84 وحدة معلوماتية، تم نشرها خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 1990 إلى 2011م، وسيتم تحديث المحتوى المتعلق بـ22 دولة عربية، كل 6 أشهر.

قاعدة البيانات الإحصائية للمحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت، تغطي ثمانية مجالات، وهي: "المجال الاجتماعي والإنساني، والمجال الإعلامي، ومجال الاتصال والثقافة والفكر، والمجال السياسي والقانوني، ثم مجال الاقتصاد والخدمات، وكذا مجال التربية والتعليم، وأخيرًا مجال العلوم والبحث الأمني والعسكري".

واعتمد الخبراء الذين اشتغلوا على المشروع على جمع وتصنيف وتحليل المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، واعتبر ذلك من المشروعات والنظم الرائدة التي تتبع وترصد محاولات إثراء المحتوى العربي والمحتوى الإلكتروني من مختلف الدول العربية والأجنبية، وتقدم نتائجه من خلال قاعدة البيانات الإحصائية للمحتوى الرقمي العربي التي تضم التصنيف الموضوعي، وتنتج قوائم الموضوعات والقضايا التي يناقشها المحتوى العربي، بما يجعل "تصنيف هذا المحتوى حقيقة واقعة وليس أهدافًا يتم السعي لتحقيقها"، كما يقول معدو المشروع، خاصة أن "التصنيف والفهرسة والتحليل من خلال قاعدة البيانات الإحصائية، يشمل جميع مسارات نشر المحتوى العربي على الإنترنت، وجل قنوات النشر منها الشبكات الاجتماعية والمنتديات والقوائم البريدية والمدونات والمواقع.

واشتغل أساسًا على المشروع فريق عمل يتكون من ثلاثة خبراء، وهم: جمال محمد غيطاس، خبير المعلوماتية ومؤسس مجلة "لغة العصر" وكبير محرري تكنولوجيا المعلومات في مؤسسة الأهرام، ثم خالد الغمري، أستاذ اللغويات الحاسوبية المساعد بجامعة عين شمس، وأستاذ زائر في جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذا عماد بشير، استشاري المشروع وأستاذ في دراسات المعلومات وتكنولوجيا الإعلام في الجامعة اللبنانية.

المرصد الإحصائي ومساراته الخمس

تسعى المعطيات الإحصائية إلى البحث في المعلومات الإحصائية الخاصة بالمحتوى الرقمي العربي واسترجاعها في صورة جداول إحصائية، ويتم البحث والاسترجاع من خلال خمسة مسارات يمكن استخدام أي منها بصورة منفردة، أو استخدام أي منها كنقطة انطلاق للبحث والأخرى كمعايير فرعية للاسترجاع، والمسارات الخمسة هي:

المسار التاريخي: ويعرض البيانات التاريخية الخاصة بمواد المحتوى العربي المنشورة على الإنترنت وقنوات النشر المختلفة، منذ بدايات ظهوره في العام 1995م وحتى نهاية سنة 2011م.

المسار الجغرافي: ويعرض البيانات الخاصة بالموقع الجغرافي الذي نشأت فيه قناة النشر المستخدمة، مع وحدات المحتوى وقنوات نشره، وذلك على مستوى الدولة التي يعلن صاحب المحتوى أنه ينتمي إليها، داخل الوطن العربي وخارجه، فضلاً عن المحتوى الذي لم يذكر اسم الدولة التي أنتجته.

المسار الموضوعي: تمّ فيه تصنيف مواد أو وحدات المحتوى العربي طبقًا لشجرة تصنيف موضوعي تضم 439 تصنيفًا فرعيًّا، موزعة على 8 فئات رئيسة، وهي: "التعليم، البحث العلمي، السياسة والقانون، الثقافة، الاقتصاد، القضايا الإنسانية الاجتماعية، الإعلام ووسائل الاتصال، والقضايا الأمنية العسكرية".

المسار التقني: تم فيه تجميع البيانات الواصفة للحالة التقنية لوحدات المحتوى الرقمي العربي، والتي تغطي البيانات الواصفة لجودة المحتوى، وحجمه وجماهيريته والبنية التحتية التي تعمل عليها قناة نشره.

مسار النشر: تم فيه تجميع بيانات عن قناة النشر التي يتم من خلالها بث ونشر وحدات المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت، وهي: المدونات والمواقع والمنتديات والقوائم البريدية والشبكات الاجتماعية وشبكات الصور وشبكات الفيديو.

خدمات رائدة للباحثين وصناع القرار

يقدم المرصد بصورته الراهنة خدمات رائدة وغير مسبوقة للباحثين والعاملين في حقل دراسات المحتوى العربي، ولصناع القرار وراسمي السياسات المتعلقة بالإنترنت في الوطن العربي، ويقدم أيضًا خدمات هائلة للمستثمرين والراغبين في التعرف على فرص العمل المرتبطة بالمحتوى العربي الرقمي، فضلاً عن تقديم مؤشرات مهمة للمهتمين بالإعلان والترويج والتسويق على الإنترنت، وكذلك المهتمين بأعمال التجارة والأعمال الإلكترونية.

وتقدم لقاعدة البيانات الأسس والبيانات الأولية اللازمة لبناء مرصد "لحظوي" أو "شبه لحظوي" لحالة المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت، ويضع بذلك نواة أول محرك بحث عربي عملاق وضخم من حيث المعطيات التي يوفرها، وتقدم قاعدة البيانات الإحصائية للمحتوى الرقمي العربي صورة واصفة وكاشفة ومفصلة لحالة المحتوى العربي، استنادًا إلى أرضية صلبة من البيانات والإحصائيات، تطلب تحليلها "القيام بعمليات السحب والتصنيف وتدقيق الأرقام، واختبار النتائج حتى تصل منظومة العمل كلها إلى مستوى من النضج، يمكن معه الاطمئنان لسلامة المنظومة من الناحية العلمية نظريًّا وإجرائيًّا".

العائد السنوي: أكثر من 207 (مليون دولار) والسعودية الأولى عربيًّا

حققت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عربيًّا من حيث العائد السنوي للمحتوى الرقمي العربي بالإنترنت، وبلغ العائد السنوي للسعودية من محتواها الرقمي العربي، ما مجموعه 207 ملايين و708 آلاف و710 دولارات، بما يمثل 14.53 بالمائة من مجموع العائد السنوي للمحتوى العربي بالإنترنت، الذي بلغ ما مجموعه مليار و429 مليونًا و498 ألفًا و353 دولارًا، تحققها 111 مدونة و11 ألفًا و985 موقعًا، منها 339 مليونًا و808 آلاف و932 دولارًا لدول غير عربية، و242 مليونًا و569 ألفًا و92 دولارًا غير معروفة، بينما تبلغ العائدات السنوية لعشرين دولة عربية 847 مليونًا و120 ألفًا 329 دولارًا.

وحسب معطيات المرصد، احتلت جمهورية مصر المرتبة الثانية عربيًّا، من حيث العائدات السنوية من محتواها الرقمي العربي بالإنترنت، وبلغ مجموع عائداتها السنوية 201 مليون و754 ألفًا و832 دولارًا، وهو ما يمثل حوالي 14.11 بالمائة من مجموع العائد السنوي الكلي.

وجاءت ثالثًا العراق بعائد سنوي بلغ 65 مليونًا و584 ألفًا و367 دولارًا، تليها تونس بعائد سنوي بلغ 41 مليونًا و799 ألفًا و769 دولارًا، فالجزائر بعائد سنوي بلغ 40 مليونًا و40 ألفًا و930 دولارًا، ثم سوريا بعائد سنوي بلغ 39 مليونًا و258 ألفًا و354 دولارًا، وتليها لبنان بعائد سنوي بلغ 38 مليونًا و524 ألفًا و527 دولارًا، ثم قطر بعائد سنوي بلغ 37 مليونًا و819 ألفًا و950 دولارًا، تليها الكويت ثم المغرب عاشرًا بعائد سنوي بلغ 26 مليونًا و124 ألفًا و669 دولارًا، بما يمثل 1.83 بالمائة من مجموع العائد السنوي، وفي آخر الترتيب نجد عمان ثم موريتانيا والصومال.

واعتبرت الدراسة أن حجم العائدات العربية جِدّ متواضع، وهو ما فسره الخبراء بكون 20 بالمائة فقط من المضمون أصيل وغير مكرَّر، وأن معظم ما يُنشر على مواقع التواصل شخصي وخاص.

التصنيف الموضوعاتي: المحتوى الثقافي أولاً والعسكري أخيرًا

كشفت معطيات الدراسة الإحصائية أن مجموع ما تم نشره سواء من طرف المؤسسات العامة أو الخاصة أو الأفراد، والذي بلغ 20 مليونًا و450 ألفًا و900 وحدة معلوماتية، وذلك بمختلف قنوات النشر من مواقع ومدونات وشبكات اجتماعية، وكان كما يلي:

أولاً: المحتوى الفكري والثقافي والأدبي العربي احتل المرتبة الأولى ثمانية ملايين و322 ألفًا و253 وحدة معلوماتية.

ثانيًا: محتوى العلوم الاجتماعية بـ3 ملايين و872 ألفًا و793 وحدة معلوماتية.

ثالثًا: المحتوى القانوني بمليونين و880 ألفًا و112 وحدة معلوماتية.

رابعًا: المحتوى العلمي بمليون و715 ألفًا و556 وحدة معلوماتية.

خامسًا: المحتوى الاقتصادي بمليون و395 ألفًا و931 وحدة معلوماتية.

سادسًا: المحتوى المتعلق بالإعلام والاتصال بـ996 ألفًا و453 وحدة معلوماتية.

سابعًا: المحتوى التعليمي بـ698 ألفًا و568 وحدة معلوماتية.

ثامنًا وأخيرًا: المحتوى العسكري بـ569 ألفًا و234 وحدة معلوماتية.

المواقع أهم قنوات نشر المحتوى الرقمي

شكلت المواقع أهم قنوات النشر للمحتوى الرقمي العربي، وتشير الدراسة إلى أنه من مجموع المحتوى العربي بالإنترنت الذي يبلغ 326 ألفًا و790 وحدة معلوماتية، وكانت كالتالي:

تنشر المواقع ما مجموعه 145 ألفًا و416 وحدة معلوماتية، وتأتي المنتديات في المرتبة الثانية بـ74 ألفًا و325 وحدة معلوماتية، ثم ثالثًا المدونات بـ55 ألفًا و590 وحدة معلوماتية، تليها الشبكات الاجتماعية بـ15975 وحدة معلوماتية، ثم شبكات الفيديو بـ2035 وحدة معلوماتية، ثم "تويتر" ثم القوائم البريدية.

أما في العلاقة بالمحتوى العربي برمته، والمتعلق بالدول العربية والأجنبية، وكذا الوحدات غير المعروفة المصدر، تشكل المواقع قناة النشر الأولى بنحو ستة ملايين و215 ألفًا و713 وحدة معلوماتية من أصل 20 مليونًا و451 ألفًا و84 وحدة معلوماتية، تليها الشبكات الاجتماعية بأكثر من خمسة ملايين وحدة معلوماتية، ثم ثالثًا المنتديات بأكثر من ثلاثة ملايين وحدة معلوماتية.

الربيع العربي رفع المحتوى الرقمي العربي

بلغ المحتوى الرقمي العربي ذروته عام 2006م، ثم تراجع ليعود إلى الصعود عامي 2010 و2011م. ويقول الخبراء: إن الفضل يعود في الارتفاع الذي حصل في المحتوى الرقمي العربي خلال الثلاث سنوات الأخيرة، يعود للربيع العربي، وتشير المعطيات إلى أنه خلال العشرية الأخير من القرن الماضي، احتلت السعودية المرتبة الأولى من حيث المحتوى الرقمي العربي بالإنترنت، بما مجموعه 224 ألفًا و146 وحدة معلوماتية، تليها مصر بـ97 ألفًا و130 وحدة معلوماتية، ثم قطر بـ53 ألفًا و987 وحدة معلوماتية.

وارتفع المحتوى الرقمي العربي خلال العشرية الأولى من القرن الحال، واحتلت السعودية أيضًا الصدارة بمليون و586 ألفًا و343 وحدة معلوماتية، ثم الكويت بـ435 ألفًا و195 وحدة معلوماتية. وخلال سنتي 2010 و2011م، بلغ المحتوى العربي المصري مليونًا و206 آلاف و987 وحدة معلوماتية، تليها السعودية بما مجموعه 785 ألفًا و890 وحدة معلوماتية متبوعة بالكويت بـ330 ألفًا و587 وحدة معلوماتية.

تونس الأكثر احترامًا لنطاقات الأسماء الوطنية

وكشفت المعطيات الإحصائية أن المواقع التونسية تحتلّ المرتبة الأولى في احترام استخدام نطاقات الأسماء الوطنية، حيث تصل نسبة استخدامها في المواقع التونسية إلى 77 بالمائة، تليها المواقع الفلسطينية في المرتبة الثانية، حيث تصل نسبة استخدام نطاق الأسماء الفلسطينية إلى 71 بالمائة، ثم المواقع الليبية في المرتبة الثالثة بنسبة 70 بالمائة، فالمواقع الموريتانية في المرتبة الرابعة بنسبة 68 بالمائة، ثم المواقع الإماراتية التي تحتل المرتبة الخامسة باستخدام النطاق الوطني الإماراتي بنسبة 66 بالمائة. وتمثل هذه الدول الخمس المجموعة الأولى بين ثلاث مجموعات عربية من جهة استخدامها النطاق الوطني.

وتضمُّ المجموعة الثانية: المواقع الأردنية، حيث تبلغ نسبة استخدام نطاقات الأسماء الوطنية 57 بالمائة، ثم المواقع اللبنانية بنسبة استخدام 49 بالمائة، والمغربية أيضًا بنفس النسبة، ثم المواقع القطرية بـ48 بالمائة، فالمواقع السودانية بـ45 بالمائة.

أما المجموعة الثالثة: فهي التي لا تبالي مواقعها باستخدام نطاقات أسمائها الوطنية، وتتجاهل علَم دولتها الإلكتروني، فهي عُمان (33٪)، السعودية (30٪)، الكويت (25٪)، سورية (24٪)، اليمن (23٪)، العراق (20٪)، مصر (18٪)، الجزائر (13٪)، الصومال (10٪).

cialis dose 10 cialis dose 30 cialis dosing information
sex problems with diabetes go maximum cialis dosage
viagra online billig http://viagrapillenkruidvat.com viagra prijs apotheek
where to buy viagra viagra for sale uk viagra dosage and side effects
prescription savings card sporturfintl.com cialis discounts coupons
discount drug coupons cialis coupons from lilly prescription drugs coupon
prescription coupons link cialis coupons from manufacturer
coupons for drugs go coupons for cialis
prescription transfer coupon coupon prescription prescription discounts cards
discount card for prescription drugs mha.dk discount prescriptions coupons
prescription drug cards link coupons for cialis
prescription savings card is-aber.net cialis manufacturer coupon
aidastella site aidadiva
aidastella aida club aidadiva
arcoxia 30 mg forum mostefaiamine.com arcoxia tablete cijena
januvia 100 mg hinta click januvia hinta
cipralex dosierung igliving.com cipralex alkohol
diflucan djelovanje click diflucan djelovanje
adalat sony rileytech.net adalat cc
radikale akzeptanz ourblog.bebrand.tv radikalische substitution
paroxetine partickcurlingclub.co.uk paroxetine ervaring
levitra 20 mg open levitra
abortion doctor are abortions painful information on abortion



التعليقات

تعليقات الموقع


أضافة تعليق جديد

إسم المعلق  
عنوان التعليق  
البريد الالكتروني      
نص التعليق    
أدخل كود الصورة
Captcha

تحديث الصورة